الفيروز آبادي
114
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
48 - بصيرة في نقص ونقض النّقص . الخسران في الحظّ . والنّقصان يكون مصدرا ويكون قدر الشئ الذاهب من المنقوص ، وهو اسم له ، تقول : نقص ينقص نقصا ونقصانا ، وهو مصدر ، وتقول : نقصانه كذا وكذا ، وهو قدر الذاهب ، وتقول : دخل عليه نقص في عقله ودينه ، ولا يقال نقصان « 1 » . والنّقيصة : الوقيعة في الناس ، والخصلة الدّنيئة في الإنسان أو الضّعيفة ، قال : فما وجد الأعداء فىّ نقيصة * ولا طاف لي منهم بوحشى صائد « 2 » ونقص الماء نقاصة ، فهو نقيص ، أي عذب طيّب . والتّناقص : النّقص قال العجّاج : فالغدر نقص فاحذر التّناقصا « 3 » وأنقصته لغة في نقصته . وانتقص الشئ نفسه وانتقصته ، لازم ومتعدّ « 4 » .
--> ( 1 ) وعلل ذلك بأن النقص هو الضعف وأما النقصان فهو ذهاب بعد التمام . ( 2 ) التاج ( نقص ) بدون عزو . ( 3 ) ديوان العجاج : 25 برواية : فاحذر النقاصا . ( 4 ) ومما جاء في القرآن من هذه المادة قوله تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ) الآية 155 سورة البقرة ، ( وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ) الآية 109 سورة هود ؛ ( إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً ) الآية 4 سورة التوبة .